عريش الحرف يعرض مجسمات تصور الحياة الاجتماعية التراثية
احتضن عريش الحرف الذي يقام ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية العديد من الورش المنوعة التي راوحت بين: الحفر على الأكواب، والفروخة، والأكياس التراثية، والحناء، والرسم على الجبسيات، وصبغ الملابس، وورشة الفخار.
وفي مجال الحرف والمهن تقدم الورش للجمهور معلومات عن خدمة التلي، وحرفةً السفافه، وصناعة الدمى، وزهبة العروس، والمكاحل، وقرض البراقع، والمهاواة، وتيزيع الملابس، وعرض الأزياء الإماراتية التراثية بالتزامن مع عرض الأزياء الخاص بضيف الشرف كوريا الجنوبية.
وقالت حورية الشامسي، نائب مدير مركز الحرف الإماراتية التابع لمعهد الشارقة للتراث: «تتضمن أهداف برنامج لجنة الحرف التراثية للأيام التوثيق والترويج للحرف والمنتجات، وتدريب الشباب الإماراتي لإيجاد حرف جديدة، وإدامة وصل أبناء الوطن بجذورهم وتعزيز تمسكهم بها ومحبتهم لها».
وضم العريش العديد من المجسمات التي تصور الحياة الاجتماعية التراثية الإماراتية، وذلك لتقريب الصورة، وإضافة المزيد من العلوم والمعارف إلى الزائرين، حيث صورت المجسمات الحياة في البادية، وحرف الزراعة، والنسيج، وبعض الحرف البسيطة آنذاك، كما قدمت العديد من الهدايا التذكارية التي تعبر عن جوانب تراثية لا تزال محل اعتزاز وتقدير من قبل أبناء الوطن.
وثمن زائرون وذووهم إقامة مثل هذه الورش لأنها أضافت الكثير من المشاهدات الحية لما كانوا يقرأونه في المدارس، أو سمعوا عنه من حكايات الآباء والأجداد، وأبدوا إعجابهم بمدى قدرة الإنسان الإماراتي على تحمل الصعاب والشدائد في بيئة قاسية استطاع بعدها الأحفاد أن يبنوا منها حضارة عظيمة، أساسها الفخر بالأجداد.
تعليقات
إرسال تعليق