القمة العالمية للحكومات.. دور محوري في تصميم حلول استباقية للتحديات العالمية
دبي: الخليج فتحت القمة العالمية للحكومات منذ انطلاقها في عام 2013 باباً على المستقبل من خلال تحليل أحدث التوجهات المستقبلية والفرص والتحديات التي تواجهها البشرية، وتعزيز قدرة الحكومات على استباق التغيرات المتسارعة والاستعداد لها. وترجمت مشاركة العديد من الخبراء والمبتكرين والمفكرين من مختلف أنحاء العالم في القمة العالمية للحكومات، رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة وتطلعاتها لخدمة البشرية وتوجهاتها لإلهام المبدعين حول العالم. واستشرفت فعاليات القمة عبر دوراتها الماضية الفرص الواعدة للعديد من القطاعات المستقبلية والمواضيع التي تهم البشرية، من بينها: الذكاء الاصطناعي، وتصميم وتطوير مدن المستقبل، والأمن الغذائي، والتغير المناخي، والأصول الرقمية، وعالم الميتافيرس، والأمن السيبراني إلى جانب الكثير من القطاعات الحيوية. مستقبل الأوبئة واستشرفت الدورة السابعة من القمة العالمية للحكومات في عام 2018 مستقبل الأوبئة، حيث توقعت منظمة الصحة العالمية من منصة القمة، إمكانية تفشي وباء...